Tuesday, April 24, 2007

التوريث وصل للاخوان



هو ديه التوريث بجد اللي ناخد عليه ثواب
م/عمرعبدالله و د/جمال عبد السلام هما الاثنين من ابناء السيده زينب و والدي كان قلي مرة ان م/ عمر عبدا لله من أول الأخوة اللي تعرف عليهم في السيده زينب ودائما كانوا يصلوا الجمعة في السلطان حسن عند المفتي الشيخ علي جمعة
وهنا جاء دور التوريث
هو تعرفي انا ومحمد علي أحمد عمر عبد الله من خلال مقابلة والدي للعمو عمر عبدالله في الصلاة وكان مجرد سلام باليد
لكن بعد الاعتقال أتعرفنا اكتر علي احمد عمر عبد الله
وبقت صحوبية سجن .. نروح الزيارات مع بعض ونتقابل هناك
ونستنى ميعاد الزيارة مع بعض وكده
وتم التوريث .. توريث
روح الإخوة والحب في الله
التي انتقلت من الاباء إلي الأبناء
وأحب اشكر كل من كان له دور كبير او صغير في القبض علي والدي وعمو عمر عبد الله من أول المخبرين حتي اللي صدر أمر الاعتقال والحمد لله خلانا نتعرف اكتر علي أحمد عمر عبد الله
...وطبعا أي واحد هيقرأ الموضوع هيقول عمر أتجنن او هتقول يا لطيف برج من مخه فرقع
لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن
هذا وجع اعتقال أبي و وجع المذاكرة
وسلامتك يا دماغي

7 comments:

محمود سعيد said...

ده توريث محترم ده

ده توريث ممتاز
كان أول من أخترع هذا المصطلح هو الأستاذ مصطفى مشهور

Anonymous said...

سلامة دماغك ليه يا عمر
انت دماغك سليمة والحمد لله ( بارفع من روحك المعنوية )
وعندك حق والله الحب فى الله انتقل من الاباء الى الابناء
فهؤلاء الشرفاء المعتقلون على الرغم من اننا لم نقابلهم ابدا او قابلناهم ولكن كانت عابرة الا اننا بعد هذه المنحة اعتبرنا هؤلاء المعتقلون أباءنا وأهلهم هم أهلنا
وانا اضم صوتى لصوتك يا عمر واشكر اللى جعلنا فى الموقف ده

مصطفى عصام

fnan_geology said...

وانا اقول كل ماشوفك لاقيه معاك

الحمد لله
ربنا يكرمكوا
وسلميلى عليه
وسلاااااااام

Omar Abdalla said...

حبيييييييييبي عمر باشا
الريس الكبيييييييييير
علي رأي عمر نغسه " يا ريس" جزاك الله ألفين خير علي الدرر دي ,بس أنا والله ماستهلش الحب الكبير أوي إلي لاقيته منك إنت و محمد
و والله الذي لا إله غيره
أشهده أني أحبكمنا فيه حبا خالصاً لوجهه و أسأله أن يتقبله من و منكما

وأني لأري بشري رسول الله "صلي الله عليه و سلم" بشر المتحابين في بقاعدهم تحت عرش الرحمن

و سبحانه الذي جمعنا علي غير دنيا ولا قرابة ولا جيره و لا....!؟
غير أننا جمعنا العمل علي نصرة دعوة الله عز وجل في المعتقل عند الأباء و علي النت في المدونات و في النقابه في المؤتمرات و وفي الساقيه في الندوات و علي {{السلم}} و في الأفراح و قبل ذلك كله في المقر الرئيسي لنا من أيام الأباء "السلطان حسن" - ربنا يرجعهم بالسلامه و يرجعها أيام- و إنا علي الدرب سالكون , فلله الحمد لا نقطع هذه العباده و إن شاء الله لن تكون عاده
و ذلك بأن نجدد نوايانا كل جمعه نصلي فيها بالمسجد بأن يتقبل الله أعمالنا و يديم ذلك الرباط إلي أن يشاء الله أمراً

و لعل الله قد أختارنا لتلك المنحه حتي يتم ذلك الرباط و يشتد ل أمر في المستقبل القريب أو الغيب البعيد و لكنه أت
و لو إقتصر علي الحب فيه , فما لها من نعمه ... لا تقدر بثمن

فأنا أضم صوتي لصوتك و أشكر كل من أختار الدكتور جمال و المهندس عمر لتلك المحنه العظيمه

شكـــــــــــراً

أخوكم الثالث
أحمد جمال عبد الله

بن توفيق said...

أخوكم الثالث
أحمد جمال عبد الله


اكثر ما شدنى فى البوست كله
ربنا يديم هذة المحبة فى الله يا رب

محمد جمال said...

محمود سعيد
شكرا علي الزيارة والتعليق
فنان جيلوجي
ايوة علشان كده عرفت السر
اسلام توفيق
مش عايزين قر
أحمد عمر
بغض النظر علي الاماكن المشبوهة اللي تودي النطرون مش المحكوم اللي انت كتبتها دي
الا ان لو ما فيش نعمة هاخرج بيها من محنة الاعتقال دي غير معرفتك ومحبتك في الله فده كافي جدا والله نعمة دي من اجمل النعم التي انعم بها الله علي بعد نعمة الاسلام و الاخوان والصحة وفنون تطبيقية و ربنا يرزقنا منابر من نور حول عرش الرحمن يغبطنا عايها النبيين والصديقين والشهداء و في الجنة اخواننا علي سرر متقابلين
بلاش تفتح في الكلام اوي كده (ماشفهومش وهم بيتظاهروا يشوفوهم وهم بيدونوا )
سلام ياخويا و ابن ابويا عمر عبد الله

Omar Abdalla said...

حبيبي
محمد باشا
أعجز عن الرد علي كلماتك البسيطه في عددها العظيمه في أثرها

و لكني أحب أن أختلف معك -كالعاده في الرأي "فقط"- في أني فتحت في الكلام و دست في المحظور

لامؤخزه البلد دي بلدنا و إلي مش عجبه يخبط دماغه في أكبر حيطه فيكي يا مصر

حيطة معبد الكرنك في أسوان
و المواصلات عليا

أنا مواطن حر في بلد مسلوب الحريه تحت راية القائد
قائد مسيرة التخلف و الرجعيه
ربنا ينتقملنا منه , مش في الدنيا ... لا في الكبييييره في الصعباااااا

أخوك في فصيلة الأخوه